الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩

إلى كل من حولي

يظنون شخصيتي نابعه من مزاجيتي ، حتى بت لا اطيق سماع
انتقاداتهم التي لا تؤثر بشيئ من قواعدي، فأنا لن أحط يوماً
بكرامتي، ولن أسمح بأن يتفوق علي قدر ليس من حقي .
فعقلانيتي بعيدة المدى , لن احني ظهري ، أو اخفض رأسي
أو اقلل من حدة نبرة صوتي، وأهمها لن أغض بصري ،فأنا التي
خلقت لينقش لقب الكرامه على جبينها ...

بلا مشاعر أنا هذا اعتقاد من حولي ، ودموعي ليست سوى دموع
قهر وأنانيه ، ودمائي تُخفق في قلبي لتحيى حياتي العنصريه
.. نعم هكذا أنا ، حين أتخبط بلحظات عصبيه ، حين يكاد خبث وجشع من حوالي يمزقني، حين يحاول أحدهم أن يلعن قواعدي.
حينها .....!
أكن تلك تلك الفتاه العنصريه , فأنتم من يجبرني بالكثير من ألأحيان
بأن أستخدم صوتي وذكائي وشخصيتي السلبيه .....

ولكم مني أعذب تحيه
وفاء عطون

دستور الحُكام وقاموس ألأيام


بساعات كان الطير بها يلقي علينا تحية السلام وقطوف العندليب تزين المكان وغنة فيروز تلحن الكلام كانت ساعه تخجل بها الشمس من أي إنسان فتختبئ وراء الغيوم بذاك الخلاء

والكتاب كان مطلع أي جذاب علمِ قهار،تلك الساعه كانت مسلسل كل الأيام ..


كان وما زال جدي يروي لي تلك الأحداث .


ولكنني بهذه الساعه أرى الطير صاروخً سواح في العلاء يبحث عن أي طريق للسلام , وقطوف العندليب تَكَسَرَت على أرض البستان ، والخبر العاجل يثير جدل الأعصاب، أما الشمس فلا مكان لها بين الأحباب ...
والكتاب أصبح رماداً وتاريخاً شيدته النيران ..


أجود بخاطري بين تلك وهذه الساعات , فوجدت أن تلك الساعه كانت قاموس كل الأيام، أما هذه الساعه فهي دستور كل الحُكام
\
وفاء عطون

السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٩

احدى ليالي القدر

عقارب الساعه الثانيه ليلاً تلاحق بعضها بعضاً ،وحبر قلمي يلامس ورقاً ليدون خطاً ،وقفت اراقب الليل من امام نافذتي وأحسست حفيف الاشجار يلحن يوماً ويحدث ساهراً، استرقت عيني شاباً يتمشى وتقوده الافكار في رأسه،وتضطرب خطواته بعضها ببعض، فلفت انتباهي شيئاً..
واذ به رب اسره يقود شاحنته ليعود ليحضن سريره متأخراً, وقد يكونوا ابنائه مشتاقين له ، او ما زال ابنه يجلس يفكر بحاله .. لا أعلم !
إسترقتني خطواتي الى غرفتي وانا اتسامع صوت قرع أقدام حصان يتجول على طريق معبد،وبدوت كشاربة خمر وأنا اتراقص مع ذاك القرع ، ولكن لليل سكان مزعجين أيضاً
إذ ازعجني صوت نباح كلب ويواسني أنين قط ، وكأن حوار ما يدور بينهما ...
حاولت أن أكتب نص لصوتهما في عقلي فلم أفلح ...

جلست على شرفة المنزل أسترق نظراتي هنا وهناك ، وأوزع تسائلاتي بين هذا وذاك ....
سكــــــون وهـــــدوء وظــلامـ تزينه ألأضواء { وكأنني في حقل ماس في مدينة الظلام }


22\7\2009
وفاء عطون

الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٠٩

احدى رسائل فلسطين

هنا بهذه السطور منحتُ
نفسي حقاً ان اجعل اناملي تتكلم على لسان فلسطين
جعلت من نفسي جليستاً في قلب وطني فلسطين
لادون تلك اللملمات على شفاه فلسطين
بداخلي ارى اموت
على جبين الشباب
بل ارى الحب
في قلوب الحماس
بداخلي !
ارى ميلاد اطفالٍ جداد
على سحاب البياض
اراهم
يناطقوها في اولى تمتماتهم
وطني
اناظر نظري في تلك الليالي
دمائكم يا عشاقي
اراهم يتمالكوها في كؤوس خمرٍ
يببادلوها مع قبلٍ
بطياتٍ في ظنينهم اعيادٍ
لتلك الانتصارات الحقيره
في شعبي
في شعبي ارى نفسي
بنبض شموخي
ارى الدمع يغطي السطور
بل ارى القلب يجاري الشعور
بشهداءٍ !!
تدافعوا الى تلك القبور
وتخط الانامل لهم سطورٍ
من نقش الخاطر الصبور
في يومٍ ارى به الحضور
تلملمو لجبر القلوب
لطعنِ من خبث اليهود
ظنوني منسيةٌ من تلك العقول
مرويةٌ بتلك العقود
ولكني
ارى الصقر في اسفل الحقول
فما زلت متعالية الحضور
ورسائلي متغلغلة القلوب
:
؛
،
.
.
:
؛
وفاء عطون

من قال ...

من قال ان الصداقه
صادقه حيالنا
من قال بأننا بأمان
ونحن بين كفيها
فالفرآق حتماً
سيخلف لنا كراهيه
للامس والماضي
وربما
أكثر من الكراهيه
من قال ان الفرح يكن


بذاك العالم


.....!
فحتماً ستصيبنا أشجان
وستلحق بنا دموق الفرآق
مهما ابتعدنا
وحاولنا نسيان الآلام
فاننا سنبكي
مثل الحجاره
التي تبكي دماء
يآآآآآآآهـ
لم احسب حسبان هذه الايام
ولم أستعد لمحكمة الاقلام
عذراً اوراقي
فقد كنت غافله
لهذه الاحداث
فقد كنت ساكنه
بعالم مخادع كاذب
وأتخبط باللحظات
بين الامان والسكينه
وما كنت ادري
بما سيلاحقني به القدر
من أي احداث
تماماً كما وصفوا الحب لي
بل اكثر
جميل عيشه
وما بعده مر المذاق
بل علقم
وكذلك صداقتة الايام
لن اعيب نفسي او اعيبها
بل اعيب الزمن
وأعاتبه
ودآآآآآآآآآعاً
ووعداً قاطعاً


بغير تزعزع ب الآرآء
لن أصاحب صديقه
بأي يوم من تلك السنوات


وستبقين
رمزاً لقلمي
على مدى الايام

وفاء عطون

الثلاثاء، ٨ سبتمبر ٢٠٠٩

قصة كل عربي لا ينحني ،

مرت ستون عام ، وها نحن أحفاد أحفاد الستون عام ...
كبر الأجداد وكبرت تلك النكبه ، وخُلِقنا وخُلِقَت أعوام النكبه ...
ستون عاماً قد مضت , وها أنا أعيش قصة كل عربيٍ لا ينحني , بين الحريه والكرامه ضائعه لا أرتقي , بين الدستور وملفات الطاولات تآئهه لا ألتقي...
ستون عاماً
وما زالت الخيام مأواً ومرقداً ... وما زالت صباره بالقدس تحيى , وما زالت القدس مدينة السلام
ستون عاماً
ومأذنة الجزار تجزع المحتل , وما زالت العربيه تكتب على أسوار عكا (حتى إن كانت الفاظٌ مُستَحقَرَه) وما زال الربيع يخيم فوق تل أبيب .. وما زالت زيتونه بالجليل تظل طريق الطلاب .
رغم تهويد اللد الا أن الاسلام لم يمت بعد ...
ستون عاماً
ولم تفسد تقاليد ومبادئ أهل الجنوب ، وما زال النقب تكحله الاغنام
ستون عاماً قد مضت ...
وما زال القلم يكتبها بين الاعوام .

السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٠٩

أشجانـ من ذاكـ الماضي )

(1)
.

لا .. لن اكن مجروحه من هذه الحياه , فالغرور في العلالي , لن يهبط وتهبط معه الكرامات, لن تسود الظُلُمات , فقد ظُلِمتُ كثيراً , وقد رجح الميزان وفاض القلب من تلك الاحداث .
فالتسكتي ايتها الذكريات والتغربي عني وعن وسادتي وسريري ومقعدي واقلامي , فالتغربي عن عالمي ... فالتسكتي والتقتلي تلك الكلمات التي نسجت عشاً للغراب في قلبي , والتذهبي بتلك الحروف المعسوله من خاطري, فما عدت بحاجه لثرثرة الايام الواليه , ولم اعد اتلهف للايام الوارده .... سئمت هذا الحظ وكل من من قابلتهم ببسمه ساتره للدمعه , اود
البكاء ...! نعم كل ما اوده البكاء , فكيف ابكي والناس شللٍ من حوالي
سأسجن انفاسي, وأحاول هذر دمعاتي, ولكنني احتاج ان أبكي لافضفض عن هذا الحالِ, وغداً سيبكي على كل من حاول دوس كراماتي






(2)
.
لأول مره بحياتي أشعر بهذا الحال المتخبط الذي لا يعلم حدوده وكلنه
يعلم ان مرساه شواطئ من ذكرياتٍ عميقه , وحاضر يصعب به الكلام
, هذا واقعي وأيقتنته بكل الاحوال , .. ولكني احتاج الوحده للحظات ,لن اختلق يقظة الاحلام , كل ما أحتاجه أن ايحيى بسلام , بعالم يعمه الامان ,أحتاج ليله وآحده لأنام بإرتياح , او أن اسهر لأعاتب نفسي على تلك الايام , من غير أن اذكر أي شيئ , أو ان ابعد الماضي الى عالم النسيان
.. فلم أكن مجروحه ولن أكن جارحه بإحدى اللقائآت , ولكن البشر يحبذون
القاء اللوم على امثالي ... لذلك لا احتاج سوى بضعٌ من الاحترام , احتاج الوحده والانطواء ... فإن كان قبري هوَ المُلَبي فساذهب اليه , فهوَ سيكون محقق لاحلامي


(3)
.
ما بال سلاسل السعاده تعاتبني ..! وصدئ السلام يجرحني , وكأني لا آبه بذاك اليوم الذي انتظره وأحيا في حلمه , فذاك دستور حياتي , وبرهان عدم مماتي, رغم الملل والهلع , والتشائم الذي يستوطن الحاضر , إلا أني بقيت من اجل مصادقة دستوري , ورغم ان انتحاري شرعي , ولكني حرمته على نفسي , لابقى, لأحيى, لأبني مستقبلي بحاضري هذا , فهذه حياتي قبل ان تكن ذكرياتي , فلن أهجر تلك الغرفه المظلمه والشباك المهجور , فهنالك
نورسٌ في السماء آتي , وغرابٌ في العش امام ناظري يضاجع الموت , وهنالك مزمارٌ وشاكوشٌ عند جاري , ستحط بسلاسل قد عاتبتني قبل ميلادي .




(4)
.
الساعه الواحدةُ ليلاً بعدما دقت عقارب منتصف الليل بدقائق , وبدأ العد التنازلي ليوم الخميس , سهرٍ ثم سحرٍ هم فجراً , فدقي أيتها الساعه دقي وأتي بالصباح المتناسي أتياً , فأنا لن أصله حالاً , .. ولن يكرمني الليل بشهاده مزركشه مثاليه تلقب صبراً , ... عذراً فلا تقولي انكِ يئستي
يأساً , فمكوثكِ على الحائط أسرع مني أمراً وآمالكِ تفوقني قدراً
.. رفيقتي إقرعي طبولك , ودقي أجراسك , وأتي بالصباح فهذا ,أمراً
لأبقى ضمن قائمة المدعوين على ارضٍ توشمها الدموع الألم , وتصلب
القولب على مصالبها وحتى في المحراب .



الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٠٩

بضع كلمات مستحيلات

اجلس امام نافذتي اتسامر مع حفيف اشجار الليل , واراقب رقص النجوم الهادئ ,وارافق القمر لالقاء التحايا على السُهار ... لعلي ألتقي بأحدٍ يمسك بيدي ويقودني الى عالم الامل ,لأتكئ على كتف سلام وابكي واشكي , وأنظر بعيون الغُياب والقي بهمي , لامسك بكف فقيد الشعب وأشعشع وجوده بعالم الدُياج , ... بل أمسك بخيط نوراٍ وأضيئ به زقاقَ الرفاق.. لعلي اطلق طير السلام من سجن اسود المكان , , او لو ان الحلم يصبح سراب ذكريات , والحاضر أبهى ما بتلك الذكريات, او ان يصبح الوردي سيد الالوان, كم سمعت كلماتٍ مستحيلات , ولكن رفيقي ذاك القمر في العلياء ...: أبشرني ما دام البشر في اعماق الوديان , وما دام الصقر امير السماء, لن ينتصر مستحيلاً ما دام للدم الوان ، او للحب في القلب احجام , فلن ينتصر مستحيللٌ ما دام قلمي ينزف رصاصاً يستوطن فكر الاعداء , وتضمد امنياتي زوار الدرب ... فكم سمعنا كلماتٍ مستحيلات

Wafa attoun

هذهـ انا...،

بضع أوراق
وقطرات حبر
وقضيه
هذا كل ما يملكه
كوني
صاد وسين عين
ليست سوى
حروفٌ عربيه
انا واحلامي الجهنميه
وحروف العنصريه
ليست قضيه خياليه
اكتائبي..
اكتراثي..
انفعالي..
اظنها مزاجيه
فهذه انا
بين اليوم والامس
العِتِيا

هـمـسـات شـمـسـيـه فـي اوقـات جـهـنـمـيـه ..}

تلك الشمس
في العلالي
تقصدت
نافذتيي وبابي
ترتدي الفسيفساء
حله ..
او ثوب بالي
جاره الزمن
وجارته الليالي
تلك الشمس
كلمتي كأي بشرٍ
يعلم بحالي ....
مدت لي غصن نورٍ
تصاعدته للقاءِ
للسفر للحقيقه
لصفحاتٍ وبساتين
وعقول طابقتني
او شابهتني
ان صح الكلامِ
كلمنا الحروف والمعاني
بورقٍ استرقه الماضي
او رسائلاً كشفت
اسرار الحالِ
وروت لنا
قص سيوفٍ
خناجر ..(زينة
شهامة الرجالِ بذاك الزمن الوالي)
فحل غروري بآنِ
وكأني ...!
مزقت الكتاب الراوي
بحديثي عن صوانٍ
بللته دماء النجساء
عن طبشورٍ
روى الطلاب علماً
ليحقر الاعداءعن رخامٍ
يحيي الاقصى
ويقاوم البغظاء.....
فقالت لي الشماء
فالتسكتي
فها قد حضر شدادِ (عنتره بن شداد)
ورأسه يكاد ..
يلاصق العلاء
ولمسات اقلامه ..
تسحر البيداء
فتوقف
وتوقفت معه حين إذ
بحور اللغة الساميه
فإتكأتُ على عود ثقاب
كاد ان يحرق ..
تاريخ غزل الجاهليه
وكاد ان ينتهي اللقاء
بهزيمه تدون في كتابي
فكان لي جوابِ ....
انظر ...!
الى جهاد الاقلامِ
وشعراء سجناء
في الزنزان الدامي
او السجن المنتبذ
وراء السور الخالي
تذوق تلك المعاني
التي رسمتها الدماء
على نحور اشهداء ..
بأساً لي ..
إن رجح الميزان ..
بغير هؤلاء الكُتابِ..
.اعادتني شمسي بجانبِ البابِ
وقالت لي....!
تلك هيَ
مسافتٌ وتصلي الى
عالمٍ مرئي وغير منسي
فقط ما عليكِ
سوى ايصال حبل الافكار
ها هو بيمانك
اوصليه واعقديه
بحلقه بذاك البابٍ
تكونِ وصلتي بيت الحريه
فالحريه حقٌ قبل ان تكن
كلمه طلبيه

ملاحظهـ اجتماعيهـ



سمعت ان الموت أصيب بحاله هستيريه صاخبه، وبدأ يخطف أعمار البشر ،ويقطف براعم الدروب ببنائاً على احتجاج القبور.. فقد أصبحت تفتقد زوارها وساكنيها .أنظر بصفحات الشبكه العنكبوتيه الى قصص كثيره يوميه ، تؤدي الى اختناق أشخاص معينين ..منهم من يشعر بأن جدران المنزل ضيقه عليه فيخرج ليتمشى بالهواء الطلق وإذ بسياره او شاحنه تصطدم به فتمزقه إرباً.. ومنهم من يتمسك بسلاح ما ليدافع عن رأي أو قضيه أو نظريه يؤمن بهى ويكن سلاح الخصم أشرس فيصبح مجرد فأر تبتلعه أفعى ....وآخر يحد حد السكين على عنقه ، أو يجعل من أسطوح منزله منصه ليهوي منها ويجعل منها مسرح لقضيه انتحار "والسب" احاسيس ذنب او ربما مشاعر قد فاضت عن القلب فيفضل ما تحت التراب .. وكأنني أحيى بعصر الخرآفهــ ـبعد أن اقرأ تلك الصفحات التي تجعل من قلبي يهتز ويخفق بتباطئ شديد أسترق النظر الى تعليقات زوار المواقع او لتلك البصمات التي حفروها كذكرى أخرى لاهل الفقيد ،تهون عليهم فقدان الحبيب....نجد الكثير من حروف الرحمه ، وهنالك شعارات يضعها البعض بجانب التعليق ، كأن هدفهم الوحيد هو نشر بريدهم الالكتروني والتعارف على أصدقاء لملئ صفحات بيض ،.. فأي مشاعر إشمئزاز تلك التي تصيبني عن رؤيتي مثل هذا التعقيب....!
عندما اغلق كل تلك الصفحات واتحرك بجسد ساكن وقلب متباطئ الى أهلي وأحبتي لأنقل لهم تلك الأخبار الفاجعه ، .. وإذ كلمت احدى زميلاتي عن خبر موت غريب ألاحقها بنظرات حيره بينما هي ترد علي بخبر من اخبار خاصه لاحدى الفنانات وكأنني اهتم بأمر تلك التفاهات .
والموت يدق أبواب الجيران ويعلق ثلاث أيام حداد...أهـ لو أن الموت لديه لغه لاتقنها وأخاطبه بها لأقل له توقف الآن لا تدق باب ذاك فلديه طموحات وأهداف ولديه الكثير من العطاء .. ويوجده غيره ليس لديهم الكثير من الفرص بهذه الحياة . أظنهم اولى بك وببيوت العزاء .. أو لو أنني ساحره وأعيد الموتى الى الحياة .ولكن بإستطاعتنا التخفيف من كل تلك المآسي الهزليهـ.......!بشرط ألا نلعن الحاضر لاننا نحتاجه بالغد والغد سيصبح الماضي العتيق,وبل علينا الحذر من الذبابه وزهرة مزروعه على حافة الطريق فكيف ان كانت امامنا شاحنه يقودها شخصًُ ثمل او دراجه ناريه يقودها شاب تؤثر عليه نظريات الشباب المجانين ,لنعشق البشر ونحترم العدو ونبتسم للألم ونسجد للمعجزات بذلك أقسم برب الصليب والقرآن باننى سنشفي الموت من تلك الحاله الهستيريه الصاخبه وسنعطي القبور حقها ولكن ......بإعتدال
wafa attoun