السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٩

احدى ليالي القدر

عقارب الساعه الثانيه ليلاً تلاحق بعضها بعضاً ،وحبر قلمي يلامس ورقاً ليدون خطاً ،وقفت اراقب الليل من امام نافذتي وأحسست حفيف الاشجار يلحن يوماً ويحدث ساهراً، استرقت عيني شاباً يتمشى وتقوده الافكار في رأسه،وتضطرب خطواته بعضها ببعض، فلفت انتباهي شيئاً..
واذ به رب اسره يقود شاحنته ليعود ليحضن سريره متأخراً, وقد يكونوا ابنائه مشتاقين له ، او ما زال ابنه يجلس يفكر بحاله .. لا أعلم !
إسترقتني خطواتي الى غرفتي وانا اتسامع صوت قرع أقدام حصان يتجول على طريق معبد،وبدوت كشاربة خمر وأنا اتراقص مع ذاك القرع ، ولكن لليل سكان مزعجين أيضاً
إذ ازعجني صوت نباح كلب ويواسني أنين قط ، وكأن حوار ما يدور بينهما ...
حاولت أن أكتب نص لصوتهما في عقلي فلم أفلح ...

جلست على شرفة المنزل أسترق نظراتي هنا وهناك ، وأوزع تسائلاتي بين هذا وذاك ....
سكــــــون وهـــــدوء وظــلامـ تزينه ألأضواء { وكأنني في حقل ماس في مدينة الظلام }


22\7\2009
وفاء عطون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق