
بساعات كان الطير بها يلقي علينا تحية السلام وقطوف العندليب تزين المكان وغنة فيروز تلحن الكلام كانت ساعه تخجل بها الشمس من أي إنسان فتختبئ وراء الغيوم بذاك الخلاء
والكتاب كان مطلع أي جذاب علمِ قهار،تلك الساعه كانت مسلسل كل الأيام ..
كان وما زال جدي يروي لي تلك الأحداث .
ولكنني بهذه الساعه أرى الطير صاروخً سواح في العلاء يبحث عن أي طريق للسلام , وقطوف العندليب تَكَسَرَت على أرض البستان ، والخبر العاجل يثير جدل الأعصاب، أما الشمس فلا مكان لها بين الأحباب ...
والكتاب أصبح رماداً وتاريخاً شيدته النيران ..
أجود بخاطري بين تلك وهذه الساعات , فوجدت أن تلك الساعه كانت قاموس كل الأيام، أما هذه الساعه فهي دستور كل الحُكام
\
وفاء عطون
0 التعليقات:
إرسال تعليق