الاثنين، ٢٦ أبريل، ٢٠١٠

فالتحكم يا حق

القدس قدسنا
ام قدسهم
بئساً لقلمي
ان كانت ملكهم..
فالتعد الكره ايها التاريخ
لتثبت كذبة هيكلهم
والتروي..
قصة الحائط
الذي تناطحه قبعاتهم
فاليحيى سليمان
واليأتي بالجان
والبشهد على عمارها
اذ كان قلب الاسد
قد خسر اللقب
من اجل سيادة
عهدة العمر
فالحق لا يسلب
حتى
ان حارب العدو بشرف
اذا لمن القدس
فالتحكم يا حق
والتحفظ تاريخ امتنا
ايها القدر

الاثنين، ١١ يناير، ٢٠١٠

كرمالها متفقين


((كلمات مقدسيه باللهجه العامي))
مسيحيه ومسلمين
مع بعض متضامنين
شو ما اختلفنا
بقضيتنا بتفقين
وكرمالها متضامنين
صحيح
بدينا بختلفين
وبآرأئنا متحيزين
ما بنفدي بعض
بس للقدس مخلصين
كل هالبيوت وهالدكاكين
املاك مسيحيه ومسلمين
بس الوقف اسلامي
والمسيحي راضي
لانها طريقه لردع
كل الخاينين

شبابنا اولاد اصول
والصبيه منا
اخت اخوها
واهلينا
رافعين روسهن فينا
مفتخرين

ما حبينا هالبلد لانها بلدنا
وازم نحميها
بس كنا عاوزين نجاكر
كل يهودي
وكل سكناجي
عنادنا خلانا نحبها
ونحكي هاي حقنا
نخوتنا..
عروبتنا..
كانت سبب حبنا
هلاء
مش بس بنحبها
كمان بنعشئها
حتى ترابها
انمزج باجدادنا
وقبورها طاهره
ما بنسمح بنجاستها


ارمن وسنه
راح نتمنى عايشين
وراح نكبر
ونصير ختايره
عم نتعكز على العصي
لانا متأكدين
بغير اهل القدس ما في خير
ما حد راح يساًل
عن بلدنا وهويتنا
لهيك
ومشانها
راح نعيش بأمر
من راب البشر
لانها مش بس مدينتنا
كمان هويتنا
مالنا يهود ومالنا فلسطينيه
هما حكولنا هاي هي بلدكم
وهاي هي الهويه
ما بكفيهن فلسطين
كمان القدس عاوزين
حتى الفلسطينيه
ما فيهن خيرر
عاوزين تاريخنا
وحقدهن علينا
لمجرد انا
من امهات مقدسيه
بس بحكيلكم
مش منكم
ولا من الاسرائيليه
من هالبلد نحنى
وهويتنا
اكيد المقدسيه




وفاء

كلمات قدسيه

للقدس اكتب جملاً شعريه
أبدأها بسلاماً من ضواحيها
مزجتها بتراب ضريح شهيداً
مقدسياً
مسلماً او مسيحياً
في الاقصى رددت سلامي
فرد جرس القيامة مجيباً
لبيك يا قدس العروبه
فنادتنا غيوم السماءِ
الى القدس
الى ارض مدينة الضباب
مسيحاً ومسلماً وقفنا بجانباً
وما بين الكتف والكتف
لا يتسع نسمة هواء
صنعنا حاجزاً متماسمكاً بشرياً
وفرقوه باعتقالات
وقذائف من رصاص
للاقصى توجهنا لنقيم الصلاه
فحاصروا الابواب
وحطموا الابراج
ولكن المسيح في السماء
ينظر الى هؤلاء الاوغاد
فالقدس ليست رمزاً سياسياً
بل معبداً دينياً
وان صح الكلام هي رابطة الحياة
بما ما بعد الممات
فكيف بانها
رابطة المسيح والاسلام
فمن اين نأتي بالكلام
لنفهمهم باننا للقدس
نصلي بالمحراب
بالقدس سنحيى حتى الممات
ولاجلاها نرتل احلا الكلام
فكيف ينتظرون منا
خيانة وصية الاجداد والانبياء



:
wafa attoun

الأربعاء، ١٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

إلى كل من حولي

يظنون شخصيتي نابعه من مزاجيتي ، حتى بت لا اطيق سماع
انتقاداتهم التي لا تؤثر بشيئ من قواعدي، فأنا لن أحط يوماً
بكرامتي، ولن أسمح بأن يتفوق علي قدر ليس من حقي .
فعقلانيتي بعيدة المدى , لن احني ظهري ، أو اخفض رأسي
أو اقلل من حدة نبرة صوتي، وأهمها لن أغض بصري ،فأنا التي
خلقت لينقش لقب الكرامه على جبينها ...

بلا مشاعر أنا هذا اعتقاد من حولي ، ودموعي ليست سوى دموع
قهر وأنانيه ، ودمائي تُخفق في قلبي لتحيى حياتي العنصريه
.. نعم هكذا أنا ، حين أتخبط بلحظات عصبيه ، حين يكاد خبث وجشع من حوالي يمزقني، حين يحاول أحدهم أن يلعن قواعدي.
حينها .....!
أكن تلك تلك الفتاه العنصريه , فأنتم من يجبرني بالكثير من ألأحيان
بأن أستخدم صوتي وذكائي وشخصيتي السلبيه .....

ولكم مني أعذب تحيه
وفاء عطون

دستور الحُكام وقاموس ألأيام


بساعات كان الطير بها يلقي علينا تحية السلام وقطوف العندليب تزين المكان وغنة فيروز تلحن الكلام كانت ساعه تخجل بها الشمس من أي إنسان فتختبئ وراء الغيوم بذاك الخلاء

والكتاب كان مطلع أي جذاب علمِ قهار،تلك الساعه كانت مسلسل كل الأيام ..


كان وما زال جدي يروي لي تلك الأحداث .


ولكنني بهذه الساعه أرى الطير صاروخً سواح في العلاء يبحث عن أي طريق للسلام , وقطوف العندليب تَكَسَرَت على أرض البستان ، والخبر العاجل يثير جدل الأعصاب، أما الشمس فلا مكان لها بين الأحباب ...
والكتاب أصبح رماداً وتاريخاً شيدته النيران ..


أجود بخاطري بين تلك وهذه الساعات , فوجدت أن تلك الساعه كانت قاموس كل الأيام، أما هذه الساعه فهي دستور كل الحُكام
\
وفاء عطون

السبت، ٢٦ سبتمبر، ٢٠٠٩

احدى ليالي القدر

عقارب الساعه الثانيه ليلاً تلاحق بعضها بعضاً ،وحبر قلمي يلامس ورقاً ليدون خطاً ،وقفت اراقب الليل من امام نافذتي وأحسست حفيف الاشجار يلحن يوماً ويحدث ساهراً، استرقت عيني شاباً يتمشى وتقوده الافكار في رأسه،وتضطرب خطواته بعضها ببعض، فلفت انتباهي شيئاً..
واذ به رب اسره يقود شاحنته ليعود ليحضن سريره متأخراً, وقد يكونوا ابنائه مشتاقين له ، او ما زال ابنه يجلس يفكر بحاله .. لا أعلم !
إسترقتني خطواتي الى غرفتي وانا اتسامع صوت قرع أقدام حصان يتجول على طريق معبد،وبدوت كشاربة خمر وأنا اتراقص مع ذاك القرع ، ولكن لليل سكان مزعجين أيضاً
إذ ازعجني صوت نباح كلب ويواسني أنين قط ، وكأن حوار ما يدور بينهما ...
حاولت أن أكتب نص لصوتهما في عقلي فلم أفلح ...

جلست على شرفة المنزل أسترق نظراتي هنا وهناك ، وأوزع تسائلاتي بين هذا وذاك ....
سكــــــون وهـــــدوء وظــلامـ تزينه ألأضواء { وكأنني في حقل ماس في مدينة الظلام }


22\7\2009
وفاء عطون

الجمعة، ١١ سبتمبر، ٢٠٠٩

احدى رسائل فلسطين

هنا بهذه السطور منحتُ
نفسي حقاً ان اجعل اناملي تتكلم على لسان فلسطين
جعلت من نفسي جليستاً في قلب وطني فلسطين
لادون تلك اللملمات على شفاه فلسطين
بداخلي ارى اموت
على جبين الشباب
بل ارى الحب
في قلوب الحماس
بداخلي !
ارى ميلاد اطفالٍ جداد
على سحاب البياض
اراهم
يناطقوها في اولى تمتماتهم
وطني
اناظر نظري في تلك الليالي
دمائكم يا عشاقي
اراهم يتمالكوها في كؤوس خمرٍ
يببادلوها مع قبلٍ
بطياتٍ في ظنينهم اعيادٍ
لتلك الانتصارات الحقيره
في شعبي
في شعبي ارى نفسي
بنبض شموخي
ارى الدمع يغطي السطور
بل ارى القلب يجاري الشعور
بشهداءٍ !!
تدافعوا الى تلك القبور
وتخط الانامل لهم سطورٍ
من نقش الخاطر الصبور
في يومٍ ارى به الحضور
تلملمو لجبر القلوب
لطعنِ من خبث اليهود
ظنوني منسيةٌ من تلك العقول
مرويةٌ بتلك العقود
ولكني
ارى الصقر في اسفل الحقول
فما زلت متعالية الحضور
ورسائلي متغلغلة القلوب
:
؛
،
.
.
:
؛
وفاء عطون