للقدس اكتب جملاً شعريه
أبدأها بسلاماً من ضواحيها
مزجتها بتراب ضريح شهيداً
مقدسياً
مسلماً او مسيحياً
في الاقصى رددت سلامي
فرد جرس القيامة مجيباً
لبيك يا قدس العروبه
فنادتنا غيوم السماءِ
الى القدس
الى ارض مدينة الضباب
مسيحاً ومسلماً وقفنا بجانباً
وما بين الكتف والكتف
لا يتسع نسمة هواء
صنعنا حاجزاً متماسمكاً بشرياً
وفرقوه باعتقالات
وقذائف من رصاص
للاقصى توجهنا لنقيم الصلاه
فحاصروا الابواب
وحطموا الابراج
ولكن المسيح في السماء
ينظر الى هؤلاء الاوغاد
فالقدس ليست رمزاً سياسياً
بل معبداً دينياً
وان صح الكلام هي رابطة الحياة
بما ما بعد الممات
فكيف بانها
رابطة المسيح والاسلام
فمن اين نأتي بالكلام
لنفهمهم باننا للقدس
نصلي بالمحراب
بالقدس سنحيى حتى الممات
ولاجلاها نرتل احلا الكلام
فكيف ينتظرون منا
خيانة وصية الاجداد والانبياء
:
wafa attoun
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق