صفحه اعرض بها شتى اعمالي وحروف اقلامي لأثبت جدارتي بهذا الزمان ودري بالروايه التي يرويها القدر منذ العتيق من ألأيام
الاثنين، ١١ يناير ٢٠١٠
كرمالها متفقين
((كلمات مقدسيه باللهجه العامي))
مسيحيه ومسلمين
مع بعض متضامنين
شو ما اختلفنا
بقضيتنا بتفقين
وكرمالها متضامنين
صحيح
بدينا بختلفين
وبآرأئنا متحيزين
ما بنفدي بعض
بس للقدس مخلصين
كل هالبيوت وهالدكاكين
املاك مسيحيه ومسلمين
بس الوقف اسلامي
والمسيحي راضي
لانها طريقه لردع
كل الخاينين
شبابنا اولاد اصول
والصبيه منا
اخت اخوها
واهلينا
رافعين روسهن فينا
مفتخرين
ما حبينا هالبلد لانها بلدنا
وازم نحميها
بس كنا عاوزين نجاكر
كل يهودي
وكل سكناجي
عنادنا خلانا نحبها
ونحكي هاي حقنا
نخوتنا..
عروبتنا..
كانت سبب حبنا
هلاء
مش بس بنحبها
كمان بنعشئها
حتى ترابها
انمزج باجدادنا
وقبورها طاهره
ما بنسمح بنجاستها
ارمن وسنه
راح نتمنى عايشين
وراح نكبر
ونصير ختايره
عم نتعكز على العصي
لانا متأكدين
بغير اهل القدس ما في خير
ما حد راح يساًل
عن بلدنا وهويتنا
لهيك
ومشانها
راح نعيش بأمر
من راب البشر
لانها مش بس مدينتنا
كمان هويتنا
مالنا يهود ومالنا فلسطينيه
هما حكولنا هاي هي بلدكم
وهاي هي الهويه
ما بكفيهن فلسطين
كمان القدس عاوزين
حتى الفلسطينيه
ما فيهن خيرر
عاوزين تاريخنا
وحقدهن علينا
لمجرد انا
من امهات مقدسيه
بس بحكيلكم
مش منكم
ولا من الاسرائيليه
من هالبلد نحنى
وهويتنا
اكيد المقدسيه
وفاء
كلمات قدسيه
للقدس اكتب جملاً شعريه
أبدأها بسلاماً من ضواحيها
مزجتها بتراب ضريح شهيداً
مقدسياً
مسلماً او مسيحياً
في الاقصى رددت سلامي
فرد جرس القيامة مجيباً
لبيك يا قدس العروبه
فنادتنا غيوم السماءِ
الى القدس
الى ارض مدينة الضباب
مسيحاً ومسلماً وقفنا بجانباً
وما بين الكتف والكتف
لا يتسع نسمة هواء
صنعنا حاجزاً متماسمكاً بشرياً
وفرقوه باعتقالات
وقذائف من رصاص
للاقصى توجهنا لنقيم الصلاه
فحاصروا الابواب
وحطموا الابراج
ولكن المسيح في السماء
ينظر الى هؤلاء الاوغاد
فالقدس ليست رمزاً سياسياً
بل معبداً دينياً
وان صح الكلام هي رابطة الحياة
بما ما بعد الممات
فكيف بانها
رابطة المسيح والاسلام
فمن اين نأتي بالكلام
لنفهمهم باننا للقدس
نصلي بالمحراب
بالقدس سنحيى حتى الممات
ولاجلاها نرتل احلا الكلام
فكيف ينتظرون منا
خيانة وصية الاجداد والانبياء
:
wafa attoun
أبدأها بسلاماً من ضواحيها
مزجتها بتراب ضريح شهيداً
مقدسياً
مسلماً او مسيحياً
في الاقصى رددت سلامي
فرد جرس القيامة مجيباً
لبيك يا قدس العروبه
فنادتنا غيوم السماءِ
الى القدس
الى ارض مدينة الضباب
مسيحاً ومسلماً وقفنا بجانباً
وما بين الكتف والكتف
لا يتسع نسمة هواء
صنعنا حاجزاً متماسمكاً بشرياً
وفرقوه باعتقالات
وقذائف من رصاص
للاقصى توجهنا لنقيم الصلاه
فحاصروا الابواب
وحطموا الابراج
ولكن المسيح في السماء
ينظر الى هؤلاء الاوغاد
فالقدس ليست رمزاً سياسياً
بل معبداً دينياً
وان صح الكلام هي رابطة الحياة
بما ما بعد الممات
فكيف بانها
رابطة المسيح والاسلام
فمن اين نأتي بالكلام
لنفهمهم باننا للقدس
نصلي بالمحراب
بالقدس سنحيى حتى الممات
ولاجلاها نرتل احلا الكلام
فكيف ينتظرون منا
خيانة وصية الاجداد والانبياء
:
wafa attoun
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)