(1)
.
لا .. لن اكن مجروحه من هذه الحياه , فالغرور في العلالي , لن يهبط وتهبط معه الكرامات, لن تسود الظُلُمات , فقد ظُلِمتُ كثيراً , وقد رجح الميزان وفاض القلب من تلك الاحداث .
فالتسكتي ايتها الذكريات والتغربي عني وعن وسادتي وسريري ومقعدي واقلامي , فالتغربي عن عالمي ... فالتسكتي والتقتلي تلك الكلمات التي نسجت عشاً للغراب في قلبي , والتذهبي بتلك الحروف المعسوله من خاطري, فما عدت بحاجه لثرثرة الايام الواليه , ولم اعد اتلهف للايام الوارده .... سئمت هذا الحظ وكل من من قابلتهم ببسمه ساتره للدمعه , اود
البكاء ...! نعم كل ما اوده البكاء , فكيف ابكي والناس شللٍ من حوالي
سأسجن انفاسي, وأحاول هذر دمعاتي, ولكنني احتاج ان أبكي لافضفض عن هذا الحالِ, وغداً سيبكي على كل من حاول دوس كراماتي
(2)
.
لأول مره بحياتي أشعر بهذا الحال المتخبط الذي لا يعلم حدوده وكلنه
يعلم ان مرساه شواطئ من ذكرياتٍ عميقه , وحاضر يصعب به الكلام
, هذا واقعي وأيقتنته بكل الاحوال , .. ولكني احتاج الوحده للحظات ,لن اختلق يقظة الاحلام , كل ما أحتاجه أن ايحيى بسلام , بعالم يعمه الامان ,أحتاج ليله وآحده لأنام بإرتياح , او أن اسهر لأعاتب نفسي على تلك الايام , من غير أن اذكر أي شيئ , أو ان ابعد الماضي الى عالم النسيان
.. فلم أكن مجروحه ولن أكن جارحه بإحدى اللقائآت , ولكن البشر يحبذون
القاء اللوم على امثالي ... لذلك لا احتاج سوى بضعٌ من الاحترام , احتاج الوحده والانطواء ... فإن كان قبري هوَ المُلَبي فساذهب اليه , فهوَ سيكون محقق لاحلامي
.
لا .. لن اكن مجروحه من هذه الحياه , فالغرور في العلالي , لن يهبط وتهبط معه الكرامات, لن تسود الظُلُمات , فقد ظُلِمتُ كثيراً , وقد رجح الميزان وفاض القلب من تلك الاحداث .
فالتسكتي ايتها الذكريات والتغربي عني وعن وسادتي وسريري ومقعدي واقلامي , فالتغربي عن عالمي ... فالتسكتي والتقتلي تلك الكلمات التي نسجت عشاً للغراب في قلبي , والتذهبي بتلك الحروف المعسوله من خاطري, فما عدت بحاجه لثرثرة الايام الواليه , ولم اعد اتلهف للايام الوارده .... سئمت هذا الحظ وكل من من قابلتهم ببسمه ساتره للدمعه , اود
البكاء ...! نعم كل ما اوده البكاء , فكيف ابكي والناس شللٍ من حوالي
سأسجن انفاسي, وأحاول هذر دمعاتي, ولكنني احتاج ان أبكي لافضفض عن هذا الحالِ, وغداً سيبكي على كل من حاول دوس كراماتي
(2)
.
لأول مره بحياتي أشعر بهذا الحال المتخبط الذي لا يعلم حدوده وكلنه
يعلم ان مرساه شواطئ من ذكرياتٍ عميقه , وحاضر يصعب به الكلام
, هذا واقعي وأيقتنته بكل الاحوال , .. ولكني احتاج الوحده للحظات ,لن اختلق يقظة الاحلام , كل ما أحتاجه أن ايحيى بسلام , بعالم يعمه الامان ,أحتاج ليله وآحده لأنام بإرتياح , او أن اسهر لأعاتب نفسي على تلك الايام , من غير أن اذكر أي شيئ , أو ان ابعد الماضي الى عالم النسيان
.. فلم أكن مجروحه ولن أكن جارحه بإحدى اللقائآت , ولكن البشر يحبذون
القاء اللوم على امثالي ... لذلك لا احتاج سوى بضعٌ من الاحترام , احتاج الوحده والانطواء ... فإن كان قبري هوَ المُلَبي فساذهب اليه , فهوَ سيكون محقق لاحلامي
(3)
.
ما بال سلاسل السعاده تعاتبني ..! وصدئ السلام يجرحني , وكأني لا آبه بذاك اليوم الذي انتظره وأحيا في حلمه , فذاك دستور حياتي , وبرهان عدم مماتي, رغم الملل والهلع , والتشائم الذي يستوطن الحاضر , إلا أني بقيت من اجل مصادقة دستوري , ورغم ان انتحاري شرعي , ولكني حرمته على نفسي , لابقى, لأحيى, لأبني مستقبلي بحاضري هذا , فهذه حياتي قبل ان تكن ذكرياتي , فلن أهجر تلك الغرفه المظلمه والشباك المهجور , فهنالك
نورسٌ في السماء آتي , وغرابٌ في العش امام ناظري يضاجع الموت , وهنالك مزمارٌ وشاكوشٌ عند جاري , ستحط بسلاسل قد عاتبتني قبل ميلادي .
(4)
.
الساعه الواحدةُ ليلاً بعدما دقت عقارب منتصف الليل بدقائق , وبدأ العد التنازلي ليوم الخميس , سهرٍ ثم سحرٍ هم فجراً , فدقي أيتها الساعه دقي وأتي بالصباح المتناسي أتياً , فأنا لن أصله حالاً , .. ولن يكرمني الليل بشهاده مزركشه مثاليه تلقب صبراً , ... عذراً فلا تقولي انكِ يئستي
يأساً , فمكوثكِ على الحائط أسرع مني أمراً وآمالكِ تفوقني قدراً
.. رفيقتي إقرعي طبولك , ودقي أجراسك , وأتي بالصباح فهذا ,أمراً
لأبقى ضمن قائمة المدعوين على ارضٍ توشمها الدموع الألم , وتصلب
القولب على مصالبها وحتى في المحراب .
أشجان ولكن بصنع آخر
ردحذفتلومين نفسك
وتعاتبين الآخر
\
سلمت يداكِ
وعاش قلمكِ بريعانك