تلك الشمس
في العلالي
تقصدت
نافذتيي وبابي
ترتدي الفسيفساء
حله ..
او ثوب بالي
جاره الزمن
وجارته الليالي
تلك الشمس
كلمتي كأي بشرٍ
يعلم بحالي ....
مدت لي غصن نورٍ
تصاعدته للقاءِ
للسفر للحقيقه
لصفحاتٍ وبساتين
وعقول طابقتني
او شابهتني
ان صح الكلامِ
كلمنا الحروف والمعاني
بورقٍ استرقه الماضي
او رسائلاً كشفت
اسرار الحالِ
وروت لنا
قص سيوفٍ
خناجر ..(زينة
شهامة الرجالِ بذاك الزمن الوالي)
فحل غروري بآنِ
وكأني ...!
مزقت الكتاب الراوي
بحديثي عن صوانٍ
بللته دماء النجساء
عن طبشورٍ
روى الطلاب علماً
ليحقر الاعداءعن رخامٍ
يحيي الاقصى
ويقاوم البغظاء.....
فقالت لي الشماء
فالتسكتي
فها قد حضر شدادِ (عنتره بن شداد)
ورأسه يكاد ..
يلاصق العلاء
ولمسات اقلامه ..
تسحر البيداء
فتوقف
وتوقفت معه حين إذ
بحور اللغة الساميه
فإتكأتُ على عود ثقاب
كاد ان يحرق ..
تاريخ غزل الجاهليه
وكاد ان ينتهي اللقاء
بهزيمه تدون في كتابي
فكان لي جوابِ ....
انظر ...!
الى جهاد الاقلامِ
وشعراء سجناء
في الزنزان الدامي
او السجن المنتبذ
وراء السور الخالي
تذوق تلك المعاني
التي رسمتها الدماء
على نحور اشهداء ..
بأساً لي ..
إن رجح الميزان ..
بغير هؤلاء الكُتابِ..
.اعادتني شمسي بجانبِ البابِ
وقالت لي....!
تلك هيَ
مسافتٌ وتصلي الى
عالمٍ مرئي وغير منسي
فقط ما عليكِ
سوى ايصال حبل الافكار
ها هو بيمانك
اوصليه واعقديه
بحلقه بذاك البابٍ
تكونِ وصلتي بيت الحريه
فالحريه حقٌ قبل ان تكن
كلمه طلبيه
جميل ما خطته اناملك هناا ..
ردحذفسلمت أناملكِ..
استمري بعون الله ...