الثلاثاء، ٨ سبتمبر ٢٠٠٩

قصة كل عربي لا ينحني ،

مرت ستون عام ، وها نحن أحفاد أحفاد الستون عام ...
كبر الأجداد وكبرت تلك النكبه ، وخُلِقنا وخُلِقَت أعوام النكبه ...
ستون عاماً قد مضت , وها أنا أعيش قصة كل عربيٍ لا ينحني , بين الحريه والكرامه ضائعه لا أرتقي , بين الدستور وملفات الطاولات تآئهه لا ألتقي...
ستون عاماً
وما زالت الخيام مأواً ومرقداً ... وما زالت صباره بالقدس تحيى , وما زالت القدس مدينة السلام
ستون عاماً
ومأذنة الجزار تجزع المحتل , وما زالت العربيه تكتب على أسوار عكا (حتى إن كانت الفاظٌ مُستَحقَرَه) وما زال الربيع يخيم فوق تل أبيب .. وما زالت زيتونه بالجليل تظل طريق الطلاب .
رغم تهويد اللد الا أن الاسلام لم يمت بعد ...
ستون عاماً
ولم تفسد تقاليد ومبادئ أهل الجنوب ، وما زال النقب تكحله الاغنام
ستون عاماً قد مضت ...
وما زال القلم يكتبها بين الاعوام .

هناك تعليق واحد:

  1. ولا شك بانك اروع احفاد ذاك الزمان
    استمري ليكتبك الاحفاد بالقريب من الزمان
    كما تكتبين الان قصة الاجداد

    ردحذف